مشروع رقمي تطوعي يهتم بصناعة المعرفة التي تخص شؤون الأمة الإسلامية والعربية، في محاولة لبناء وعي مقاوم لدى المسلم المعاصر بأسلوب أدبي رزين. تأسّس وانطلق إثر معركة طوفان الأقصى، فكان الطوفان بذرته وشرارته الأولى.
فاجأهم طوفان الأقصى، فقرروا أن يكون لهم دور في المشهد، وأن ينتقلوا من موقع المتلقّي إلى موقع المؤثِّر. شعارنا: «سرديتنا هويتنا».
تغطي التأريخ، والدروس، والكتب، والدورات، وجيل الناشئة، والأدب.
فريق من المتطوعين والمتخصصين يقدّمون وقتهم وخبراتهم لخدمة القضية.
تأسّس المشروع إثر طوفان الأقصى، وكان الطوفان بذرته وشرارته الأولى.
كل مسار يحمل اسم فرسٍ من أفراس النبي ﷺ وصحابته، ويختص بجانب معرفي محدَّد من جوانب القضية.

أرشفة الأحداث الهامّة التي تمرّ بها الأمّة، ورصد الحالة المجتمعية المتعلقة بها، والمُخرَجات بعيدة المدى.

تنظيم اللقاءات الشهرية والمحاضرات المنفردة، ودورات فصلية قصيرة حول محاور القضية.

تقديم مراجعات الكتب والأعمال الفكرية والأدبية المتعلقة بقضايا الأمة والحضارة.

تنظيم الدورات المعرفية الفصلية التي يطلقها المشروع كل بضعة أشهر، كل إصدار بجانب معرفي محدَّد.

تنشئة جيل واعٍ بالقضية الفلسطينية وقضايا أمته منذ نعومة أظفاره.

تستحمل أقلام أدباء ومفكّرين عدّة، وتعرض مختارات من نتاج المسارات الأخرى.
غرس أفراس فيّ أن نراقب النيّة، وأن العمل لله فقط، وأن نسأله دائمًا الإخلاص فيه وتقبّله.. عايشتُ معنى «المؤمن كالجسد الواحد» في أفراس، عُرس فيّ معناه.
أفراس بالنسبة لي كان الحياة فعلًا، في حالة بؤسٍ شديد من العجز الذي وصلنا له.
أفراس كانت دعوتي وقدَري، وقدريّ الجميل بكل ما فيها: أفرادها، كواليسها، وحتى مخالف الكواليس والمحطات التي أوقفتنا كثيرًا، لكن كان قدرنا بعدها التوفيق والفتح من الله في كل خطوة.